إسرائيل تُرحّل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد احتجازهما

أعلنت إسرائيل، الأحد، ترحيل ناشطين أجنبيين من المشاركين في “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، بعد أيام على اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفن في المياه الدولية قبالة اليونان واحتجاز عشرات الناشطين.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الناشط الإسباني من أصل فلسطيني سيف أبو كشك، والبرازيلي تياغو أفيلا، غادرا إسرائيل بعد انتهاء التحقيق معهما، وذلك عقب احتجازهما منذ الأول من أيار الجاري.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت الأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، قبل نقل عدد من الناشطين إلى إسرائيل لاستجوابهم، بحسب ما أوردته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
واتهمت إسرائيل الناشطين بالارتباط بـالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الذي تزعم واشنطن وتل أبيب أنه “خاضع لسيطرة حركة حماس سراً”، رغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية إليهما.
وقالت الخارجية الإسرائيلية، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إسرائيل “لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني على غزة”، بحسب تعبيرها.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد اعترضت أكثر من 20 سفينة تابعة لـ”أسطول الصمود العالمي” في 30 نيسان الماضي، واحتجزت نحو 175 شخصاً، قبل أن تتولى اليونان إعادة معظمهم إلى بلدانهم.
وأثارت عملية اعتراض السفن جدلاً قانونياً وسياسياً واسعاً، بعدما عبّرت عدة دول أوروبية عن تشككها بشرعية اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية، في حين أصرت إسرائيل على أن الإجراء الذي اتخذته “قانوني” ويهدف إلى منع خرق الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الحرب في غزة والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، حيث تشهد الساحة الدولية تحركات متزايدة من ناشطين ومنظمات تضامن تحاول كسر الحصار البحري المفروض على القطاع، مقابل تشديد إسرائيل إجراءاتها الأمنية والعسكرية لمنع وصول أي سفن إلى غزة.




